ولد الشهيد علي عبد الرحمن غلام البهادلي في\محلة المحموديه في \محافظة ميسان. وكان منذ صباه رافضاً لحكم العصابه الصداميه. وعند حدوث الانتفاضة الشعبانية في 1991 كان من السباقين ، حيث قاد المجاميع الشبابية وكان يحثهم على مقاتلة ازلام النظام الصدامي المهاجمة على محافظة ميسان. ويقول هؤلاء كفرة ويجب قتالهم. وفي اليوم الاخير لقمع الانتفاضة حيث سقط الشهداء والجرحى وبقي الشهيد علي وحيدا فريدا رافضا الانسحاب مصرا على الالتحاق بركب اصحاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام ويردد مع الحسين مع الحسين ، متخذاً مكاناً استتراجياً من الناحية العسكرية ، حيث استطاع أن يكبد ازلام الحرس الخاص خسائر فادحة في الارواح والمعدات. وبعد ان تهدم السياج الذي كان يحتمي به الشهيد علي استعانوا بقناص من الحرس الخاص ليسدد في قلبه الشريف رصاصة وليسقط شهيدا بطلا مجسدا أروع صور البطولة والشجاعه والفداء. ومن كرامات هذا الشاب الشهيد عند اخراج جثته الشريفه لنقلها الى النجف الاشرف وجدوه بعد ستة اشهر جثة كاملة وتنزف دماً عبيطاً والكفن مثل القطن والريح ريح المسك. فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.