|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
كان الشهيد غاية في
الأدب والأخلاق الرفيعة ونموذج للتمسك بالخلق القويم كيف لا وهو من نذر
نفسه للجهاد والأصلاح وسار على نهج السيد محمد باقر الصدر فهو لم يتوقف
يوما عن توجيه من يعرفهم من أهل وأصدقاء وتوعيتهم الى مايخطط له نظام
البعث الكافر من هدم للدين وكان دائم التواجد في جامعي الفقير وآل شبر
في البصرة القديمة وأحتضن مجموعة من الشباب المؤمن في البصرة لتعليمهم
أصول الدين الحنيف وكيف يتصدون للطغاة دفاعا عن دينهم وحين تم تعيينه
في قضاء العزير أستمر بأرشاد الناس القرويين هناك أضافة الى خدماته
الجمة في مجال عمله في الطب الوقائي تم أعتقاله مرتين أولهما سنة
1978حيث بقي في المعتقل لمدة سنة مابين مديرية الأمن وسجن الفضيلية
وحينما خرج من المعتقل سنة 1979 لم يثنه عذاب السجون من الأستمرار في
السير في طريق الجهاد وبث الروح الثورية في المحيطين به حتى أن أخوته
وأخواته ساروا على دربه وحين تم أعتقاله للمرة الثانية سنة1980 أعتقل
بعده في نفس العام أخوه حسين وأعدما وقتها دون تسليم جثمانيهما
الطاهرين وفي سنة 1986 تم أعتقال أخيه عبد الكريم وأعدامه وتم استدعاء
أمه وأخواته لعدة مرات للأستفزاز والأستجواب لكن العائلة
صمدت وبقت أحاديث الشهيد عدنان نهجا لحياتها0 فسلام عليهم وعلى
شهداء العراق الأبرار. |