نفحات عبقة من حياة الشهيد

لم تنثني عزيمة الشهيد عادل بإعدام أخيه الأكبر الشهيد عبد العزيز بل كان يقول للذين يعزونه بأخيه لا تعزوني بل هنأونـي بإستشهاده، وكانت له حافزاً لمقارعة منهج البعث العفلقي ولم يأبه بأنظمة النظام بل كان من الشباب المتمسك بولاية أهل البيت والعقيدة الحسينية .

وكان من قراء كتب الشهيـد آية الله محمد باقر الصدر ( رض ) وكتب آية الله مطهري وكان يجمع المساعدات للذين يمتنعون عن المشارك مع النظام في حربه ضد الجمهورية وكان الشهيد ذو شخصية هادئة ومحبوبة ومؤثرة في نفوس أصدقاءه وقد قام بتشكيل مجموعة اطلق عليها إسم الجهاد الإسلامي مع أربعة من زملاءه وهم الشهيد شاكر ذياب والشهيد نزار محمد حسن والشهيد سيد جواد غني والشهيد عبد الحسين الجوهر ومرتبط مع إبن عمه المجاهد الملقب بأبي زيد البصري إلى أن أُعتقل بتأريخ 19/6/1984 في مستشفى قضاء المدينة ، حيث كان يعمل معاون طبي في المستشفى المذكور وعند إعتقاله في معتقل أمن البصرة كان الشهيد يعالج جروح أُخوته السجناء من جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له ثم نقلوا إلى معتقل أمن العامة في بغداد وحكم عليه مع زملاءه الأربعة بالإعدام بتأريخ 8/7/1985م الساعة السادسة مساءاً ، سلمت جثث زملاءه الأربعة إلى أهليهم حينها ولم تسلم جثته إلى أهله بسبب حقد أجهزة النظام على عائلة الشهيد بأعتبارها عائلة معارضة للنظام غيبت في( مقبرة محمد سكران).

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق