االشهيد عبد الله هو والد الشهيد عادل. كان كادحاً لكسب لقمة العيش الحلال. نشأ شاباً شجاعاً كريماً أبي النفس. يلاطف الصغير والكبير. كان مع الحق لا يجامل حتى على نفسه. شديد الاهتمام والتوجيه لأبناء عمومته. كان مثالاً لمعدن الرجال الأصلاء. محباً للخير جامعاً لفضائل الكلمة. رافضا بكل قوة لما هو غير صحيح وباطل عصبي المزاج عند الضرورة. سمح ومسامح أثناء المحاججة هذا ما عرفناه عن الشهيد البطل ابو حسن. وأثناء تولي البعثيين السلطة واستقرار الأمور لصالحهم على جماجم الشهداء الأحرار وخاصة بعد تولي صدام المجرم لزمام الأمور وأتباعه سياسة الترغيب والترهيب. حاول عناصر الغدر والخيانة عناصر البعث كسب الشهيد لصالح عملهم الأمني ليكون بصاصاً على أمور الناس وتسخيره ليكون مسيراً على مزاجهم وليس مخيراً. ومحاولة الحصول منه على معلومات عن مجاهدي حزب الدعوة في بساتين بلد. رفض الشهيد وبكل اصرار ما سعوا اليه. كيف لا يرفض وبستانه مضيفاً لهؤلاء الأبطال المجاهدين. تم أعتقاله عدة مرات في مديرية أمن تكريت ووعدوه المنافقين بأعطاءه سيارة وقطعة ارض مجاناً ولا يعلمون ان شرب حليب ام طاهرة وليس حليب خنازير الذين هم شربوه. وبعد مرور أيام وفي صيف عام 1982 تم أعتقاله مع جميع عائلته. ورحلو الى صحراء السماوة الشيحات. وأقتيد الشهيد عبد الله مكبلاً من الخلف وبين أنظار العوائل وأطفاله وزوجته. وبعد عذاب الصحراء اقتيد بسيارة صفراء عقرب الى جهة غير معلومة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. وبعد سقوط النظام عثرنا على وثيقة اعدامه. فرحمك الله يا عم عبد الله وجمعك مع الشهيد ابنك عادل مع الامام القاسم عليه السلام في جنة الخلد.