ندري بالحسين أو صحبته السبعين **** تيجان الكرامة بكربلا لبست
واحد بأ ثر واحد من مشو للموت **** مو لمحت بصر والمعركة فضت
شباب نحو قبور الموت يساقون وهم أبرياء ومن أجل دين ووطن يناظلون. رحلوا عنا بكل زهو وفخار، سجلوا أروع صور الصمود والتضحية والايثار. شهيدنا البطل عبدالله عبدالهادي عويد المولود تحت أشجار النخيل ، ذلك الفلاح إبن الأرض الطيبة ذو النخوة والشهامة والشجاعة. نصير المجاهدين ومؤازر المؤمنين من أتباع آل البيت عليهم السلام. كان خير عون للأبطال الذين قارعوا نظام التسلط والجور والرذيلة. مد مجاهدي مدينة الثائرين ضد العفالقة بالغذاء والمال والسلاح. كان صلباً قوي العزيمة. أرعب جلاوزة النظام بتسلحه بفكر الشهيد السعيد الصدر الأول. كان صائماً مصلياً لا يخاف في الله لومة لائم. ألقوا عليه القبض بتاريخ 18/ 11/1982 بقوة بعثية مدججة بالسلاح في طرق البساتين. وأودعوه سجن أمن بـلد. إلتفت عليه وحوش أمن بـلد فكشرت أنيابها. إتخذت من سياط الغدر وسيلة لانتزاع الاعترافات حول مجاميعه، ولكن الشهيد عبدالله صمد صمود المؤمنين بقضيتهم مما زاد الجلادون قساوة ، فأخذوا يركلونه بأقدامهم وقد إستشهد الشهيد عبدالله على أثر ضربة في جنبه الأيمن ، فنزف نزفاً شديداً وتوفي في الحال أثناء التحقيق فرحمك الله أيها الشهيد البطل الذي استشهد ولم ينالوا منك مآربهم ، فرحم الله الشهداء الصابرين، قتلوه القتلة الفجار الكفار ودفنوه سراً وبتاريخ 5/4/ 1983.