بسم الله الرحمن الرحيم الشهيد عبد الرسول من أبناء مدينة (بلد) مدينة الشهداء الرافضين الأوائل لنظام الطاغوت ولد الشهيد في مدينتنا عام 1962 والذي تغذى جسمه من لقمة عيش حلال حيث كان أبوه كادحا فقير الحال سعى جاهدا ووفر مالا من أجل أن يواصل ولده دراسته ويكون عونا له وقت الكبر -- وتحقق ما أراد حيث أكمل الشهيد عبد الرسول دراسته وحصل على شهادة البكالوريوس آداب -- تثقف ثقافة أسلاميه علميه وأصبح محط أنظار أصدقائه وأقرانه -- سلوك قويم -- وخلق نبيل -- وعندما أشعل الطاغيه المقبور صدام فتيل الحرب مع الجاره أيران سيق لأداء الخدمة الألزامية بعد تخرجه وهناك وفي وحدته أصبح منارا للمنطق وداعيا الجنود اللذين معه الى رفض هذه المعركه وأنها لا تؤدي الى خساره في الأنفس والأموال ولما علموا به مرتزقة النظام ألقوا عليه القبض مع مجموعه كبيره من الضباط والجنود بلغ عددهم 68 ثمانية وستون من خيرة العناصر الوطنيه ونفذوا فيهم حكم الأعدام دفعه واحده وداخل معسكرهم بدون محاكمه -- تم تبليغ أهله بأستلام جثمانه الطاهر من الطب العدلي شريطة ان لا يقام العزاء أو مراسيم الفاتحه وأن يتم الدفن سرا وأستلموا القتله ثمن الأطلاقات هكذا هي أفعال المجرمون . قتل وتعذيب متوهمين أنهم سيقطعون الشجره من جذورها ولا يعلمون أنها تمتد الى أعماق الأرض . لقد بقى الشهيد عبد الرسول خالدا في عقولنا -- وخالدا في جنات لفردوس وها هي اليوم دمائهم لم تذهب سدا فقد رحل الطاغيه المقبور الى جهنم وبئس المهاد -- ويبقون الشهداء تقام لهم الأحتفالات والمناسبات وتضاء لهم الشموع ويقرأ لهم القرآن الذي من أجله ضحوا بروحهم. فهنيئا لكم الفوز بالشهاده.