|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
ولد الشهيد في
قضاء الهارثة في محافظة البصرة وتخرج من معهد المعلمين قسم الرياضة
وتعين في مدرسة المستنصرية ثم إنتقل إلى مدرسة القيروان (النعمان
حالياً) في الجمهورية .
كان الحاج مؤذناً
في مسجد الجنينة ويقيم المراسيم الحسينة وكان الحاج يذهب إلى الحج
والعمرة بصفة مرشد حتى بلغ عدد مرات ذهاب إلى الحج ثلاث مرات.
وكان الشهيد
الحاج من مقلدي السيد الخوئي رحمه الله والحاملين لفكر السيد الشهيد
الصدر رحمه الله والساعي إلى نشرها من أجل توعية الناس المقربين وكان
الحاج له علاقة حميمة بينه وبين السيد علي الصافي وكانوا يذهبون إلى
النجف الأشرف بالخفية مع جماعة من المنطقة لزيارة أمير المؤمنين ولقاءه
بالسيد الخوئي والسيد الصدر (رحمهما الله) وفي إحدى سفراتهم إلى النجف
ألقى البعثيون القبض على بعضٍ منهم ولم يعرفوا مصيرهم إلى الآن.
وكان الحاج
من الدعاة إلى الإسلام والتخلص من الظلم والإستبداد ونشر الثقافة
الإسلامية وكان يدعو إلى رص الصفوف ويحاول فضح أهداف النظام العفلقي
للناس لذلك كان محاصراً ومراقباً مراقبة شديدة من قبل الأمن ويضغطون
عليه بأن يوقع بعثي وحتى إخوانه الثلاثة كانوا يلحون عليه بأن يوقع
بعثي لكي يتخلص من مضايقات السلطة فصرخ بهم كلا وألف كلا فلو وقع أصبعي
لقطعته وكان يقول لا والله لا أُوقع حتى ألقى حتفي وأُواجه ربي مظلوماً
.
وفي إحدى المرات
جاء الأمن إلى مدرستة التي يدرس فيها إجمتعوا معه ومع مدير المدرسة
وقالوا له أن ينتمي للحزب لكنه رفض وفي أحد الأيام ذهب كعادته إلى
المسجد بدارجته ولكنه لم يعد ولم يعرف مصيره لحد الآن ،وكان الأمن
يأتون إلى بيته دائماً ويقولون لأهله قد أعدمناه فلا تنصبوا له العزاء
ولا تبكوا . |