|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
ولد وترعرع في
بيت جده لأمه الشيخ محمد حسن المعروف بالدكسن .
كان خطيباً
متكلماً حيث كانت تخشى سلطة البغي ومن ما يؤثر عنه انه احتجز في
أمن الزبير منذ الصباح وحتى موعد قراءة مجلس العزاء الحسيني في
حسينية الاحساء في الزبير وبغية تسقيطة من أعين الآخرين أوصلوه إلى
الحسينية بسيارة الأمن وطلبوا منه أن يمدح الطاغية صدام وقالوا له
وانما أنت تذكر القائد إذا ذكرت فانه الأمام الخميني لذا يجب عليك
أن تذكر بالاسم اسم الطاغية وعند نهاية المجلس وهم يسجلون العزاء
بجهاز التسجيل قال رحمه الله في نهاية المجلس هذا ما كان من آمر
ديننا واما ما كان من أمر الدنيا ومما أجبرت عليه اللهم احفظ
قائدهم صدام كانت تلك آخر كلمات قالها الشهيد رحمه الله حيث وجدت
جثته ملقاة في ساحة سعد .
|