|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم قال الأمام الحسين عليه السلام (موت في عز خير من حياة في ذل ) الشهيد أبا محمودمن عائلة عرفت بالكرم والجود والسخاء والعلم وقراءة القرآن والعيش في عز وكرامة ولن تعرف الذل ابدا ايها الشهيد البطل. وكان من عائلة مضيفة والشاهد المضيف الموجود في قضاء بلد. كنت تضيف بها القريب والبعيد والوافدين الى بلد .انه ابن شيخ العلم الشيخ احمد وهو صهر وابن اخت الشيخ حميد محمد صالح الذي تحدى الأنكليز في الهجوم على مدينة بلد في العشرينات .والمثل العراقي يقول (ثلثين الولد عالخال).ان الشهيد ورث العلم وورث الشجاعة ، انه من وجهاء العشيرة الذي له كلمة مسموعة، اذا تحدث في مجلس وكان صاحب نخوة وضمير. وكان مرموقا بين اقرانه وهو احد المجاهدين الذين بذلوا المال والنفس حفاظا على كرامة المدينة، وهيبة ابنائها. كان ينطق الحق ولو على نفسه. ان موقفه في تحديه لأمن محافظة هدام صلاح الدين في الشهر الثالث لعام1982 عندما قال له ضابط الأمن سوف نقوم بأعتقالكم مع عوائلكم ان لم تجندوا لنا أبنائكم ليعملوا لصالح جهاز الأمن. اجابه الشهيد عبد الباقي هل تتصور ان يتبرأ اللحم من العظم، افعلوا فعلتكم ولم ولن انفذ امركم حتى يحكم الله بيني وبينكم وهو خير الحاكمين. اطلقوا سراحه الجلاوزة وضعوه تحت المراقبة، وما هي الا اربعة اشهر حتى قاموا مرتزقة الحزب والجيش الشعبى بأقتحام بيته ليلا واعتقاله وجميع افراد عائلته ونفيهم الى صحراء السماوة مع اخوته وعمومته وابناء مدينته. وبعد ايام قليلة في الشيحات تم اختطافه من بين اولاده وزوجته على يد منتسبي امن قضاء بلد بقيادة المجرم خير الله حمادي من اهالي الشرقاط . واقتيد الى جهة مجهولة، وقد أشارت الوثائق التي بحوزتنا انه تم فيه حكم الأعدام في ارض لا يعلمها الا الله فهنيئا لك الجنة يامن قلت كلمة حق امام سلطان جائر فرحمكم الله يامن ازيلت ذنوبكم بالشهادة .
|