الشهيد الأستاذ عباس هو أخو الشهداء العم فوزي والأستاذ ناجي والأستاذ هادي عباس الشطب. منذ ان تولى صبيان البعث حكم العراق عام 1968 بدأت ملامح تهميش دور المثقفين وخاصة المعلمين والمدرسين حيث جعلوا من تنظيمات الدجل والزندقة تنظيمات الاتحاد الوطني ونقابات المعلمين أجهزة استبدادية كرست جهودها للمراقبة وكتابة التقاريـــر الأمنية المسمومة ، لرصد العناصر الوطنية التي كانت تقف بوجه النظام. حيث كانت تراقب سكنات وحركات هذه الشريحة لسنوات. ولما صلب عود البعثيين واستقرت الأوضاع لصالحهم بدأ عصر الترغيب والترهيب لهؤلاء الفجرة الفاسقين.
بدأت حملات الاعتقال في بلد للمثقفين والمربين ومنهم الشهيد والمربي القدير الأستاذ عباس فاضل الشطب الذي اعتقل عام 1983 أثناء إلقاء المحاضرة. ومن بين طلابه ليرعبوا الطلاب في الصفوف وغيب منذ ذلك التاريخ. اعتقلوا الشهيد الأستاذ عباس بدون أي سبب قانوني فعلوها المجرمين البعثيين أرادوا ان يخلوا الحبيبة مدينتي مدينة بلد من الطيبين والمثقفين. أرادوا ان يخلوا شوارعها ليسرقوا البيوت ويسرقوا محتوياتها. لقد نشروا الرعب في كل مكان لقد سرقوا ما طاب لهم ولكن الله الشاهد أن الذين سرقوا بيوت المظلومين هم بائعي الخمور وبائعي أعراضهم ليومنا هذا. والأيام هي الشاهد الحكم. أرعبكم الله وأرجفكم يوم ترجف الراجفة أيها الأرذال العفالقة ، وطمأن الله قلوب شهدائنا وأوفى وعده بجنات الفردوس للخالدين شهداء الحق.