|

نفحات
عبقة من حياة الشهيد
بعد تخرج الشهيد
من الجامعة عين مديراً في أحد مؤسسات وزارة التجارة وكان لإنتمائه
في صفوف حزب الدعوة الإسلامية أثر بالغ في شخصيته حيث إنعكس ذلك
على حياته اليومية من خلال عمله في دائرته وعلاقاته مع أصدقائه
فكان كلمة الحق الناطقة التي جسدها الشهيد محمد باقر الصدر(قدس
سره) في عقول الدعوتين فكان الشهيد عباس أهلاً لحمل الأمانة فنشر
فكر ومبادئ الحزب في دائرته وحارب جاهداً الفساد الإدراي ليس في
دائرته بل تصدى ذلك إلى أغلب مؤسسات الوزارة مما أثار الحقد الدفين
في نفوس العفالقة لأنهم جاءوا لتمزيق البنى التحتية لهذا البلد
المبتلي بهم إرضاء لقائدهم صدام إبن أبيه خدمة للماسونية الصهيونية
فقاموا بإعتقاله عام 1992 م وإستشهد بعد عام وسلم جثمانه الطاهر
ليوارى الثرى في النجف الأشرف. |