ثقافة عاليه وأخلاق طيبه قلب وصفاء نيه -- زهو في الحياة بدون غرور عشره حسنه -- وصدق منطق -- نطفة من صلب طاهر -- وحليبٍ من أُمٍ زكيه مؤمنه متعبده جعلته شاباً نموذجاً. كان فرحة لأميه وأبيه كُنى بابراهيم عام 1954 كان أملاً لأهله أن يعيش إنساناً حُراً واعياً مُثقفاً وفعلاً تحقق لهم ما أرادوا حيث حصل الشهيد إبراهيم على درجة البكالوريوس في علم الاقتصاد من جامعة الموصل عام 1981 ولما أنهى دراسته سيق لأداء الخدمه اىلزاميه وعند إشتداد الملاحقات البعثيه لشرفاء ومثقفي بلد أعوام 1980 / 1981 / 1982 لم يستطع الشهيد إبراهيم من قضاء إجازته بين أهله حيث إن أغلب شبابنا قد زجوا في المعتقلات ، وكان الشهيد يقضيها مُتخفياً في فنادق بغداد وفي يوم 24 / 4 1983 وعند إلتحاقه لوحدته العسكريه في محافظة كركوك تم أعتقاله من قبل أحد المجرمين عضو فرقه وهارب حالياً الى سوريا وسلمه الى دائرة الانضباط العسكري والتهمه أنه من أقارب المناصرين لحزب الدعوه الاسلاميه في بلد وأن جميع أبناء عمومته قيد الحجز تم تعذيبه في دائرة الانضباط العسكري وبعد أقل من أربعة أشهر تم تنفيذ حكم الأعدام بحقه في أحد المعسكرات وأمام جمع من الجنود.
( بسم الله الرحمن الرحيم )( يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) صدق الله العلي العظيم
ودفن من قبل الأجهزه الأمنيه في أرض لا يعلمها إلا الله. رحل عنا الشهيد ذكراً خالداً ونبعاً صافياً تجسدت فيه كل خصال المروءه وحسن العباده كان موالياً لآل البيت الأطهار. نسأل الله ان يكونوا له شفعاء يوم الحساب ، لقد ذهب مظلوماً وسيقتص من الظالمين. سيقاضي المقبور اللعين صدام -- سيضحك الشهداء الخالدون على زمر الظلم والغدر القادمين الى جهنم وبئس المصير. عهداً منا نحن الأحياء سنواصل المسيرة مهما بلغت التضحيات ، عهداً منا أن نكون جنوداً لقائدنا إبن الوطن البار الأستاذ نوري المالكي وبمن ينتهج خطاه نحو بناء عراق خالٍ من الرعب والخوف والدكتاتوريه وهذا أقل ما يمكن تقديمه لشهدائنا رحمهم الله وأكثر لهم النعيم الدائم الغير مُنقطع. لك ياشهيدنا الغالي إبراهيم جنات تجري من تحتها الأنهار أنت وأخوتك الشهداء حسن وماجد والحاج طه.