نفحات عبقة من حياة الشهيد

شهد  الله  أنكم  أستشهدتم  مظلومين  وقتلتم  على  يد  المجرمين  من  البعثيين  قساة  القلوب  صفر  الوجوه  دينهم  الرذيلة  والذلة  ....  القتل  عندهم  فضيلة  وانتهاك  الحرمات  حسنة  هذا  هو  الكفر  بعينه  قتل  الشباب  بدون  ذنب  وسام  عند  العفالقة  .عوائل  هجرت  ونساء  ثكلت  وأطفال  يتموا  وأرض  شبعت  دماء  وصحارى  تدفن  فيها  الأحياء  بأي  ذنب  قتلوا  أنهم  قتلوا  بغير  حق  .  بسم  الله  الرحمن  الرحيم (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) صدق  الله  العلي  العظيم . قاتلكم  الله  أيها  الطالبون  من  أبناء  الشعب  البراءة مما يؤمنون وبما يعتقدون حيث لا سبيل  للنجاة الا بالارتماء   بأحضانكم  بعد  شرط  التوقيع  على  وثيقة  الأعدام  ان  تكلم  بكلام  يمس  رأس  الطاغية  العفن  أو  قال  قولا  معروفا   فلتكن  نهايتكم. ولدنا  الشهيد  أياد  ابن  الشهيد  عبد  الواحد  وأخو  الشهداء  الخمسة  المولود  في  مدينة  الطيب  مدينة  بـلـد  عام  1964  والساعي  لمواصلة  دراسته  أملا  في  مستقبل  مشرق.  ألقى  عليه  أزلام  البعث  القبض  عليه  بعد  مضايقات  ومراقبات  ودعوات للانضمام لحزبهم  وأن  يكون  جاسوسا  لهم  وأن  يكون  مستعدا  لكتابة  التقارير  الملفقة  حول  أصدقائه  من  الطلبة  ولكنه  أبى  وأستنكر  وظل  صامدا.  حانت  لحظة  هيجان  الثور  البعثي  فأخذ  ينطح  بقرنه  المعقوف  من  يصادفه  فمنهم  من  جرح  ومنهم  من  أستشهد  ..  وهكذا  كانت  لحظة  الاعتقال للشهيد  أياد   ثم  التعذيب  في  السجون  ثم  النفي  في  الصحراء  حيث  المقابر  الجماعية.  وكان  يوم  7/9/1983  يوم  الدفن  الجماعي  ...  سعدتم  أيها  الأحرار  في  آخرتكم   يامن  رفضتم  الأنصياع  لجور  الطغاة.  ومرحى  لحياة  عشتم  فيها  أحرار  فرحبت  بكم  أرضا  حوت  أجسادكم  الطاهرة.  يامن  كنتم  لنا  مشعل   الضوء  الذي  فيه  نهتدي  لبناء  عراق  يسعد   فيه  أخوكم  الأنسان  وسلام  عليك  أيها  الشهيد  البطل  أياد  يوم  ولدت  ويوم  أستشهد  ويوم  تبعث  حيا.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة إرث العراق