هو الشيخ الجليل القدير - هو الشيخ ذو المنطق والحكمة - هو الصدق والأمانة - هو العون لمن أراد المعونة - هو المجيب للمحتاجين - هو رجل المضيف والجود والكرم - هو العقل والشخصية الوطنية الدينيه المتنورة - هو الشجاع الذي قدم أولاده قرابين للشهادة من أجل الوطن هو الشيخ أكرم المولود في مدينة العنب والبرتقال مدينة بلد عام 1937 . تربى وترعرع في أحضان عشيرة الحمزاويين المعروفة بالنخوة والجود العربي الأصيل العائلة الرافضة للظلم والظالمين لمقارعة نظام الأستبداد ، العائلة التي أتخذ أبناءها من حزب الدعوة الأسلامية مناراً هادياً ، نساءً ورجال فكانوا حقاً نعم الأبطال سهمٌ في وجه البعثيين الأوباش. كان الشيخ أكرم من الموالين لآل البيت عليهم السلام ومن المشجعين والمشرفين على المواكب الحُسينية في بلد لأنه يعرف أن ثورة الحُسين عليه السلام هي مدرسة للثوار الأحرار وكان لا يخشى أحداً ، رجل صاحب مال وجاه ذو قول مسموع.أعتقل أحد أولاده هو الشهيد حربي الذي كان عضواً في حزب الدعوة الأسلامية بتاريخ 7 / 7 / 1981 ونفذ فيه حكم الأعدام بتاريخ 6 / 4 / 1982 وبعد دفنه في مقبرة وادي السلام تم إعتقال والده الشيخ أكرم قبل ألأربعين من إستشهاد ولده أكرم. خافت الأجهزة الأمنية من صولة هذا الحليم ( الشيخ أكرم ) إذا غضب فجندت قواتها وزنادقتها وألقت عليه القبض وأودعته السجون الصدامية حيث التعذيب والعطش والجوع وفراق العائلة في الشيحات في صحراء السماوة ومن بين عائلته الذين إعدموا في مقابر جماعية في ( البصية ) الطفل ضرغام الذي لم يتجاوز 14 ربيعاً والشاب الشهيد مزهر البالغ من العمر 22 عاماً. هذا هو ما غدر به الغدارين من أتباع العفالقة المارقين ، أهل القتل وهتك الحرمات الذين عبثوا في أرض بلد وأحالوها الى دمار شامل في الأقتصاد بجرف البساتين وفي التجارة بسرق المحلات وبالنفوس نتيجة الإعتقالات والإعدامات والتهجير القسري ، ولكن هيهات للظلم أن يدوم فلابد لليل أن ينجلي ولابد للصبح أن يشرق. رحل عنا الشهيد الشيخ أكرم وسام فخرا وإعتزاز رحل عنا شهيداً مدرجاً بدمائه ليُلاقي جده الحُسين عليه السلام أمام حاكم عدل ليأخذ حقه من القتلة الفجار من البعثيين والصداميين والكفرة . فرحمك الله ياشهيدنا الغالي وجمعك مع أولادك الشهداء في عليين وأعلم أيها الشهيد البطل أكرم أنك خالد في ضمائرنا .