اضاءات

 
  • الشهيدة الشاهدة:أمل الربيعي
  • أمل
  • وداعاً بغداد
  • بلا وداع
  • دعاء
  • ذكرى المقابر الجماعية
  • السلام عليكم يا شهداء المقابر
  • أخي الشهيد
  • أحياءُ الله
  • لن يموت الشهداء


  •  

    أضف شهيد

     
    1 بدون عنوان

     



     

    ابحث عن شهيد

     








    بحث متقدم



    13 بدون عنوان

    شعر : ايمان الوائلي

    إلى أخي الشهيد نجاح سراج الذي غيبته سجون البعث الكافر إلى رفقائه على درب الحسين عليه السلام
    إلى شهداء الاسلام في كل مكان وزمان


    أحياءُ الله
    سكن السماء ففي السماء بهاءُ نجم الشهيد له الشموس وقاءُ
    فكأنّها لسطوعه لألاءةٌ قد زيّنتْ أطباقَها الأضواءُ
    ياأيُّها الألقُ الطهورُ مقامُهُ لبستْ سوادَ ثيابها الأرجاءُ
    كلُّ الطلولِ على الثرى أعتابُها تبلى ورسمُك تربُه الأجواءُ
    قف راثياً تلك الدماءَ وسفكَها فغداً ستطوى بالردى الأنباءُ
    إنّ الذي أردى السجونَ وسقمَها ألمٌ تغيّبُ شخصَه الظلماءُ
    أرداؤها بإبائهِ وصمودهِ فاذا بها لشموخهِ إعلاءُ
    ♣ ♣ ♣
    نُبّئت أنّ حياةَ كلِّ مجاهدٍ قد حشرجتْ في صدرها العلياءُ
    قد جاوز العشرين عمراً وانتهى إذلم يجاوزْ عمرَهُ الإغراءُ
    ففتىً يُلاوي الموتَ زهقَ لقائهِ فاذا اللقا عندَ الحمام ِشفاءُ
    تسعُ وتسعون الهموم طرحتها لمّا نُعيتَ كأنّك الإكفاءُ
    المجدُ يرثي عند قبرِك فقدَهُ ورثاءُ فقدك مجدُهُ لألاءُ
    قبرُ تغيُّبهُ الهمومُ وقد مضى بين القلوبِ فقبرُهُ الأحشاءُ
    والعزُّ ثوبٌ ترتديهِ كلّما سمعتْ صدى آلامِك الأعداءُ
    ♣ ♣ ♣
    لم يسفرِ الليلُ الطويلُ وسقمُه لمّا نُعيت ولا انْتهتْ غبراءُ
    ياليتها نفسي تعاودُ راحلاً بين الضلوعِ ثوى فهنّ وِقاءُ
    ما قطّعَ الأنفاسَ منّا مسقمُ لكنّها الأشواقُ والأصداءُ
    فابن الشهادةِ جاء يلبسُ مجدَها حتّى ارتوت من جرحهِ الأرجاءُ
    فعلى التراب زكتْ عروقُ دمائهِ وتطهّرتْ من عطرها الأشياءُ
    فإذا نظرتَ ثيابَه قد ضُرّجتْ بدم الشهادةِ سرّك الشمّاءُ
    وتريدُ إطفاءَ الأنينِ بصرخةٍ تُحيي النفوسَ وهل له إطفاءُ
    ♣ ♣ ♣
    أتعيدُهُ نُجب الدموع وقد ثنت أحداقها عن أجفانها الأقذاءُ ؟!
    أتعيدُهُ حسراتُها هذي الحياة ... وتصدقُ الأوهامُ والأهواءُ؟!
    أتعيدُهُ الأيامُ لو ساعاتها عادتْ تعاهدنا وليس وفاءُ؟!
    أتعيدُهُ نبضاتُها؟! أتعيدُهُ سكراتُها؟! أتعيدُهُ الأفياءُ؟!
    أتعيدُهُ وهي التي فيه سمتْ تلك الجراحُ فنزفُها استعلاءُ؟!
    ياخافقَ الأحزانِ فانزلْ هاهنا عند الضلوع فإنّها أعباءُ
    فإذا ترى ذاك الوريدَ فلا تسلْ عن نزفه إذ دونك الأشلاءُ
    ♣ ♣ ♣
    أأخيّ لا تعجلْ فراقَ رحابنا إنّ الفراقَ رحابُه البيداءُ
    فلقد تركتَ على الفراق مجامرا تبلى بها الأكبادُ والأحشاءُ
    ما يُسألُ الألمُ المقيمُ بجرحنا إن الجراحَ وما تُجيبُ دماءُ
    عشرٌ مضت ألفٌ مضت هلاّ مضتْ ياليتها تلك الحياةَ فناءُ
    عندي اليك مواجعٌ، سكت الأنينُ ...ولم يزلْ في بدئهِ الإلقاءُ
    هي غصةٌٌ ٌطُوِيَ الردى في سرّها فإذا المواجعُ أطبقتْ والدّاءُ
    ♣ ♣ ♣
    لهفي عليك أخي فلم نعرف بأي ّ.خضاب جرح ٍنابك الإعياءُ
    ومتى وأين وكيف نلت رحابها فالحزن ينزف والأنين دماءُ
    قتلوه في لججٍ تغيّر لونُها حمراءُ قد نزلت بها الأنداءُ
    ياحسرةً ماتت جوانبُه أذىً حتّى انحنى ثمّ انحنى الإطراءُ
    يامن يجود نداه فوق جراحه فاذا مشى قامت له الأرجاءُ
    ياغيمة من عارضٍ قد أمطرتْ خيراً فبورك خيرُها والماءُ
    حسبي الإلهُ لآهةٍ أطلقتَها من غصةٍ ضاقتْ لها الأرزاءُ
    كيف انتهيت وأنت شمسٌ أشرقتْ فغدوتَ نوراً درّهُ وضّاءُ
    وأدوك في غصص الردى فنهضتَ...تحملُ خافقا تروى به الأظماءُ

    ♣ ♣ ♣

    ولقول لائك في وجوه الكفر مأ.. ذنةٌ تُكبّرُ والمدى أصداءُ
    وتظلّ تنطقها وننطقها ندىً ما دامت الآلام والظلماءُ
    فابشر أخي إن كنت تنزف نارها فجراح جسمك للورى إحياءُ
    فابشرْ نجاحُ لعزةٍ سجدتْ لها .. الآلامُ والأمالُ والآلاءُ
    هي عزّة شمّاء ُ من ألقِ الطفوف توسّمتْ فتألّقَ الإعطاءُ



    تم عرض هذه الصفحة 1422 مره/ مرات



    5 بدون عنوان

    زوار الموقع من تاريخ 18 - 10 - 2005

    free html visitor counters

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007