|
بلا وداع
كمرفأٍ مهجور
كشاطىءٍ يبحثُ في المساء
عن طيور
عن سفينةٍ ..
عن زورقٍ مسحور
في ليلةٍ ظلماء
اتعبها نواح الريح والقبور
حانت لحظة العبور
أوّاه هكذا الوداع ؟!
لاعناق
ولايداً تلوح
أو ابتسامة الثغور
عواطف !
أُختاه ! لحظة انتظار ..
وانطفأ الفنار
وأُسدل الستار
أوّاه هكذا يسافر الأحرار ؟!
لا قُبلة
لا ابتسامة
لا شيء .. غير لوعة الفراق ؟
أوّاه ياأُختاه
هكذا العراق ؟!
كمال السيد
17 /
صفر / 1423 هـ
قم المقدسة
|