تاريخ الولادة: 1937 م
المستوى الدراسي: أستاذ في الحوزة العلمية
تاريخ الاستشهاد: 25/5/1988 م
سبب الاستشهاد: بسبب نشاطه التبليغي المعارض
قبسات عبقة من حياة الشهيد
كان السيد الشهيد العلامة شاكر الحسيني الياسري من الخطباء المبرزين في محافظة النجف الأشرف وكذلك في الوسط والجنوب يمتلك من الشجاعة والجراءة الكثير فكان يقول كلمة الحق على المنابر وأعظم الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر .. كان مقربا من المراجع الكبار ووكيلا مطلقا لهم .. إغتيل ضمن سلسلة من الإغتيالات في حملة مسعورة شهيرة على الخطباء والمبلغين عام 1988م ،
شهيد المنبر الياسري
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 19-08-2008 08:34 صباحا ] رحم الله العلامة الكبير السيد شاكر الياسري سعدت كثيرا عندما وجدت إسمه فقد كان مثالا رائعا للعالم الرباني المجاهد وخطيبا بارعا يأسر الناس لجزالة بيانه وقوة صوته الخطابي وكان من كرماء العرب .. أستشهد محتسبا الى الله على يد الطغمة البعثية .. فقدناه عالما ومجاهدا وأبا .
أحمد الناصري / ذي قار
سلاما الى الشهيد الياسري
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 21-10-2008 09:51 صباحا ]
r">عنوان كل فضيلة ودهاء شهداء منبر سيد الشهداء
لقد إجتمعت في العلامة الكبير الشهيد السيد شاكر الياسري مختلف الفضائل فهو الهاشمي العلوي الذي جمع بين شرف النسب والحسب وتميز بالعلم والجهاد وحوى خصال الكرم والشجاعة .
فسلام عليه يوم ولد ويوم إستشهد ويوم يبعث حيا وسلامي الى ولده سماحة السيد محمد الياسري وفقه الله في طريق العلم والعمل .
الذكرى العشرون لإستشهاده
[تاريخ المشاركة : الجمعة 31-10-2008 08:45 صباحا ]
كان إستشهاده في آخر شوال 1408 هـ ضمن سلسلة من الإغتيلات طالت خطباء المنبر الحسيني تشابهت في طرقها بين الرمي بالرصاص والدهس بالسيارات والسم وغيرها في حملة مسعورة نفذتها قوى الجريمة المنظمة من قوى البعث والأمن والمخابرات الصدامية الظلامية .. طالته يد الغدر البعثي بعد أن أكمل صلاة المغرب والعشاء في مسجد الإمام الحسين "ع" الذي بناه في النجف الأشرف وكان يؤم المصلين فيه وقد إلتف حوله جمع من المؤمنين وخصوصا الشباب الواعي .. وكان لديه مجلسا يومها وتبرك أحد الشباب بعقد قرآنه على يد السيد الشهيد وعند عودته كانت بنتظاره عصابة بعثية فقامت بدهسه وطعنه بالالات الجارحة حتى خر صريعا على أرض النجف الأشرف صابرا محتسبا الى الله ..
مؤتمر السادة آل ياسر
[تاريخ المشاركة : الإثنين 19-01-2009 08:28 صباحا ]
بحضور رئيس الوزراء المالكي
إنعقاد مؤتمر السادة آل ياسر في عموم العراق
تحت شعار (يدا بيد مع دولة القانون ) إنعقد في بغداد يوم الجمعة 16/1/2009 على قاعة فندق المنصور ميليا مؤتمر السادة آل الياسر الثاني بحضور دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي وجمع من الوزراء والوكلاء وأعضاء مجلس النواب العراقي والمستشارين والشخصيات الدينية والسياسية فضلا عن الحشد الواسع للسادة آل ياسر في عموم العراق والذي تميز بتنوع الحضور حيث الكفاءات المختلفة التي يتمتع بها السادة الياسريون فظهر حضور السادة علماء الدين والكفاءات الأكاديمية والسياسية والعسكرية ورجال العشائر من زعماء السادة وفحولهم .
وقد إفتتح المؤتمر بقراءة آي الكتاب المجيد ثم عزف السلام الوطني وجائت بعد ذلك كلمة السادة آل ياسر التي تناولت هدف إنعقاد المؤتمر وإيمان هذه العشائر العريقة في عملية التغيير والبناء .. ثم كلمة دولة رئيس الوزراء التي تناول فيها تأريخ السادة آل ياسر الوطني في الدفاع عن العراق قديما وحديثا والمساهمة في بناءه على مختلف الميادين .. كما تناول أهم المحطات التي مرت بها حكومة الوحدة الوطنية في إطار بناء دولة القانون وتعزيز المصالحة الوطنية وتطرق الى أهمية الإنتخابات المحلية المقبلة فلا مناص من المشاركة فيها من أجل بناء العراق وضمان مستقبله من خلال إختيار الأصلح .
بعد ذلك قدم سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد الحسيني الياسري نجل العلامة الشهيد السيد شاكر الياسري هدية السادة آل ياسر المكونة من الثقل الأكبر
المصحف الشريف ومجسم تشكيلي فني رائع يحكي ملحمة شهداء السادة آل ياسر على درب أجدادهم الإمام علي ع والإمام الحسين الشهيد والثائر زيد الشهيد والذين يعدون بالعشرات بل المئات حيث قدموا أول شهيد لهم في مقارة الإنكليز عام 1914 أبان ثورة العشرين التي كان لهم الدور الأبرز فيها وكذلك قدموا عام 1935 في ثورة سوق الشيوخ ضد الحكومة البريطانية والتي كان أحد قادتها الذي حكم عليه بالإعدام السيد كدر السيد سلمان الياسري من أخوة سمية وأستشهد إبن عمه السيد إعذافة الياسري وكذلك قدموا الشهداء ضد العدوان الإسرائلي على فلسطين عام 1948 وماتلاها .. وصولا الى المجازر الوحشية التي إرتكبها النظام البعثي الصدامي المباد بحق الآلاف من العراقيين بينهم مئآت السادة من آل ياسر في صفوف حزب الدعوة الإسلامية منذ بداية السبعينات وفي الحملة المسعورة على العلماء والمبلغين نهاية الثمانينات وفي الإنتفاضة الشعبانية عام 1991 وفي أحداث 1999 والى اليوم على يد الإرهابين التكفيريين وأيتام النظام السابق وكان من أبرزهم الشهيد العلامة السيد شاكرالياسري الشهيد العلامة عبد الرحيم الياسري والشهيد السيد أبو منير الياسري والشهيد منحر الياسري والشهيدة نجية الياسري وقد أوصى دولة رئيس الوزراء بإقامة نصب لشهداء آل ياسر .. وعوائل كاملة أبيدت وأخرى هجرت وعلماء من آل ياسر هاجروا قسرا.
كالسيد عبد الزهراء الخطيب الياسري والسيد طاهر حسن ملحم الياسري والسيد محمد حسين السيد راضي الياسري وغيرهم .
وقد توالت وفود السادة آل ياسر على المؤتمر من مختلف مناطق العراق حيث مثل السادة أخوة سمية من محافظة الناصرية والبصرة والعمارة وبغداد والنجف السيد جبار نجل السيد محسن السيد نعيمة الياسري زعيم السادة آل ياسر في الجنوب والأستاذ عدنان عبد سيد كدر الياسري ومثل السادة آل بو فريحة من المشخاب والحيدرية كل من السيد شهيد أبو فريحة والسيد هاشم السيد موسى أبو فريحة ومثل آل سيد نور وآل سيد علوان السيد عبد الحسين آل نور ومثل آل سيد حمود السيد إبراهيم ومثل السادة آل بو تفيجة السيد ترم ومثل السادة الشوكية الدكتور خليل ومثل السادة آل سيد حيدر سماحة السيد ناصر الياسري ومثل السادة آل فياض سماحة السيد سعد الفياض وغيرهم حيث مثلوا محافظات بغداد والكوت والحلة وكربلاء والنجف والديوانية والسماوة والعمارة والبصرة والناصرية وديالى وغيرها .
ويعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه الذي يجتمع فيه السادات الأشراف من آل ياسر من مختلف مناطق العراق بزعاماتهم وفحولهم وعلمائهم وهو الأوسع من بين المؤتمرات التي عقدها العشائر العراقية الأخرى حيث نيّف عدد الحاضرين على الألف ..
الشهيد الياسري
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 08-04-2009 12:03 مساء ] إن السيد الشهيد شاكر الياسري من مفاخر العراق علما وعملا وجهادا وتضحيات .. والكثير منا يدين له بالعرفان فقد قام بهداية وإصلاح الكثير من الشباب وأيقظ الكثير من الغافلين .. من خلال منبره الواعي ومن خلال تواصله الدائم مع الناس وتواضعه لهم وإهتمامه بشؤونهم صغيرها وكبيرها فكان يشارك في إسعاد العوائل والتخفيف على المضطرين من الفقراء .. وكان رائعا في صلة الرحم ورائعا في الكرم ورائعا في الشجاعة لو لم تطاله يد الغدر الصدامي لشاهد العراقيون دوره في الإصلاح والبناء والإرشاد لكن لاتليق بالسيد شاكر الياسري إلا الشهادة التي لا يناها إلا ذو حظ عظيم فهنيئا لك الجنة يا أبا حامد .
شهيد على ثرى الفرات
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 27-05-2009 11:09 صباحا ]
شهيد على ثرى الفرات
مهداة الى روح العلامة الكبير الشهيد السيد شاكر الياسري قدس سره ﴾" ref>
مهداة الى روح العلامة الكبير الشهيد السيد شاكر الياسري قدس سره ﴾" width="400" height="350" quality="High" scale="NoBorder" wmode="transparent" bgcolor="#000000" TYPE="application/x-shockwave-flash" PLUGINSPAGE="http://www.macromedia.com/shockwave/download/index.cgi?P1_Prod_Version=ShockwaveFlash">
﴿
مهداة الى روح العلامة الكبير الشهيد السيد شاكر الياسري قدس سره ﴾" ref>
سيدي أبا حامد .. يا عبق المجد وشميم الكبرياء .. يا صيحة الحسين من علياء الإباء .. يا صرخة الرفض كمحذور القضاء .. كيف لي تصوير حياتك العلوية الحسينية .. فحروفي عاجزة كليلة من أن تحيط بوجودك الطاهر وشموخك الظاهر .. خالطت مأساة كربلاء عقلا وقلبا ولحما ودما .. حملت رسالة عاشوراء مشعل هداية .. ولواء وعي .. بكيت وأبكيت الناس بإستحضار الفاجعة التي تثير اللوعة والأسى في القلوب بدوي ووجيب .. وفرحت وأفرحت الناس بإستحضار الحسين ع قولا وفعلا . ((ومن عجائب أمرنا في الحياة إن مصائبنا مفاخرنا ، وإن فواجعنا مآثرنا ، وإن مسيرة الألم والدم سمير لا نأنس بسواه وأنيس لا نرتضي ما عداه حتى نبلغ غايتنا المحتومة بعد محنة السرى نصرا مشرقا كأنه شمس الضحى ورسالة خفاقة اللواء تفيض بأفانين الآلاء ))
سيدي أبا محمد .. قتلوك صبرا ليخرسوا صوتك الحسيني فإذا به يرتفع بصوتك الممتد عبر ولدك الحسيني الياسري .. ومضييت الى عليين شامخ الجبين ببلوغك غاية المنى (الشهادة) لتبقى بها أنشودة للفداء على فم الأجيال وآية في البذل والعطاء .. كنت على موعد مع الشهادة وهي ميراثكم وهل القتل لكم إلا عادة وكرامتكم من اللله الشهادة . . تقبل مني فلم ولن أوفيك بعضا من فضلك واجزله الهداية على يديك الى طريق الصواب .