تاريخ الولادة: 1952 م
المستوى الدراسي: خريج كلية الشرطة
تاريخ الاستشهاد: 1981 م
سبب الاستشهاد: بسبب حريته ورفضه للظلم
نفحات عبقة من حياة الشهيد
هو الشهيد السعيد السيد يحيى السيد طاهر الحسيني وهو سليل أحدى الأسر العلوية الشريفة التي عُرفت بولائها وتضحياتها العظيمة في سبيل الأسلام وحب آل البيت الأطهار عليهم أفضل الصلاةِ والسلام وهو واحد من كبار المجاهدين الأبطال الذين أنجبهمُ العراق والذي أبى إلا أن يسير على خُطى أَجدادهِ الطاهرين في مقارعة الطغاة فهو أحد الشهداء السعداء الذين عاشوا واحدةً من أعتى فترات الظلم والأضطهاد في ظل النظام العفلقي الطائفي البغيض...كان شهيدنا كثيرالفطنة سريع البديهة قوي الحُجة, لكلامه وقعٌ وأثرٌ جميل وعظيم في نفوس الناس, فكان مَحبوباً مِن قَِِبَلِ جميعِ من عَرَفوه... وكان مطيعاً للمرجعيةِ الرشيدة في النجف الأشرف وعلى رأسها آية الله العظمى الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) حيث كان شهيدنا خال للشهيد السعيد حجة الأسلام السيد جعفر الحسيني الذي كان من خواص طلاب السيد الشهيد محمد باقرالصدر والذي كان مديراً لأحدى مدارسهِ في النجف الأشرف آنذاك. درس شهيدنا في كلية الشرطة في أوائل السبعينات وكان أحد الضباط الأحرار والمجاهدين الذين كان لهم دور كبير وفعال في مقارعة النظام العفلقي البغيض عندما كان في أوج طغيانهِ وغطرستهِ حيث تحولَ شهيدنا من سلك الشرطة الى سلك الأمن العام فكان أحد ضباط الأمن البارزين والذي عمل في عدة اماكن مهمة في الموصل والبصرة وأخيراً في الأمن العامة في بغداد وكان ذلك بمعرفة من المرجعية الرشيدة آنذاك ومباركتها لكي يكون عيناً ساهرة تحرس أخوانه وتعمل على حفظهم وانذارهم من الأعتقال حيث كان لهُ وبالتعاون مع بعض الأخوة المؤمنين دورُ كبير في انذار المؤمنين والمجاهدين وتحذيرهم قبيل أصدار الأوامر بأعتقالهم من قِبَل قوات الأمن لكي يهربوا ولاتتمكن هذه القوى من الأعتقال وفعلاً كان لهُ دور كبير في أنقاذ المئات من هؤلاء الأبطال من الموت المحقق من دون أن يعلموا من الذي حَذَرهُم وساعدهم على الهروب من منازلهم قبل ان يكونوا ضحيةً للأعتقال وكان ذلك من حرصهِ وكتمانهِ وإخلاصهِ في العمل الأسلامي الذي كان لا يبتغي فيه إلا مرضاة الله تعالى. تعرض الشهيد للإعتقال عدة مرات من منتصف السبعينات, وأحيلَ إلى محكمة الثورة في المرة الأولى لأشتراكه في مسيرة أربعينية الأمام الحسين (ع) ولكن بعد توفيقات الله تعالى وذكاءه الشديد حُكمَ عليهِ بالأفراج والأحالة إلى وظيفة مدنية حيث كان المجرم مسلم الجبوري رئيساً لمحكمة الثورة آنذاك وهو من أكبر العتاة المجرمين ولكن ألطاف الله وعنايتهِ أحالت دون أعدامه... قادَ الشهيد السعيد مع أخوة من المجاهدين عدة عمليات بطولية ذات أبعاد استراتيجية أرعبت العفالقة المجرمين وقضَّت مضاجعهم منها تنفيذ حكم الله بحق المجرم مدير الشعبة الخامسة في حي اليرموك والأشتراك بمحاولة أغتيال المجرم عزت الدوري في شارع المطار وغيرها من العمليات البطولية , إلى ان تمَ إعتقالهُ رضوان الله تعالى عليه في ضروف غامضة وبقي في الأعتقال في مديرية الأمن العامة وقتاً مورِسَ فيه معهُ أشَد انواع التعذيب الجسدي والنفسي, وكان كثيرا ممن نقلَ عن صلابتهِ وقوة إيمانهِ وهو في معتقلهِ حيثُ كانتِ الدماءُ تسيلُ منهُ من كل جانب وكان يرفعَُ صوتهُ في الأذان يهزُ جدران زنازين الأمن العامة فينزل صوتهُ مدوياً كالرعد يرعبُ الطغاة ويَقُظُُ مضاجعَ الظالمين. مورسَت بحقهِ أبشع أنواع التعذيب لكنهُ بقي بطلاً صامداً كالجبلِ الأَشم كأجداده الطاهرين فلم يستطيع الطغاة أن يحصلوا منهُ على معلومةٍ واحدة على من يقضُ مضاجعهم من المجاهدين, حتى فاضت روحهُ الطاهرة إلى بارئها ملتحقةً بقوافلِ الشهداء من النبيين والصديقين وحَسُنَ أولائك رَفيقــا.
تعزيه
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 03-06-2009 01:11 صباحا ]
نعزي الشهيد السعيد برحيل اخته الحاجه العلويه عطيه طاهر الحسيني .والتي اذاقت الظيم وتجرعت هموم هذه الدنيا بعد رحيله عنها .وهي لم تكن تنسى اخاها ابدا حتى اخذه المرض منها ماخذ فرحمة الله العلويه عطية وانالها الله شفاعته وشفاعة الشهيد السعيد السيد يحيى
تاريخ الوفات 2009-5-28 في يوم الخميس الساعه 12 ليلا اثر جلطه قلبيه
التعزية
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 03-06-2009 05:33 صباحا ]
نعزي انفسنا ونعزي السيد يحيى والسيد جعفر بفقد العلويه الجليلة علويه عطية الحسيني خادمة ابو عبد الله الحسين رزقها الله شفاعة الزهراء وابيها وبعلها وبنيها ولقد رزقها الله الوفات في ليله وفات امها الزهراء وفي ليلة الجمعة المباركة فانا لله وانا اليه راجعون